نشأتنا

من نيويورك إلى البرازيل

من نيويورك إلى البرازيل

في إحدى ليالي سنة 2003، التقى صديقا الطفولة "مايك كيربان" و "ايرا ليران" بفتاتين من البرازيل. بعد مدة قصيرة، سافر "ايرا" الى البرازيل للقاء احدى الفتاتين وهناك، تعلم الكثير عن ماء جوز الهند. وعند وصول "مايك" لزيارته، باشرا العمل بمخطط لتصدير ماء جوز الهند إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ونشأت "فيتا كوكو".

الاحساس بالانتعاش

الاحساس بالانتعاش

سرعان ما قام الصديقان بإنتاج أول "فيتا كوكو" بالبرازيل. ثم قاما بتسويق الدفعة الاولى من منتجات مياه جوز الهند في الولايات المتحدة الأمريكية. وأتت المفاجأة (بالإضافة الى مفاجأة التعرف على الفتاتين!): اشتهر اسم "فيتا كوكو" وجذب العديد من المعجبين النجوم على غرار "مادونا"، "ماثيو ماكونهي" و "ريحانه"، ناقلاً الجنون حول جوز الهند الى مستوى لم يحقق قبل الآن

Img?f=jpg&t=930e9f284aca2c3e3a7570ea9dc0468bca46d3574be68b100abd7b51470a88f8&u=https%3a%2f%2fd2u7ohw0ojafwk.cloudfront.net%2fimage assets%2fabout%2fabout vita coco bottles

فيتا كوكو
النشأة!

نفس البستان، بحلة جديدة

نفس البستان، بحلة جديدة

قد تبين أن جوز الهند لا يختلف عن ليالي نيويورك، وهو زاخراً بالامكانيات المدهشة. قمنا باستخدامه لتصنيع العديد من المنتجات الشهية كالماء واللبن والزيت. وقام جوز الهند يغزو العالم بقوة عاصفة استوائية.

نحو العالمية

نحو العالمية

ما كان مجرّد فكرة لامعة في مدينة نيويورك تحوّل بسرعة إلى توزيع للمنتوج في عشرات الدول الضمآنة عبر العالم، كما تحول الى استيرادنا جوز الهند من آلاف المزارعين من البرازيل وجنوب شرق آسيا! وأصبحت "فيتا كوكو" علامة تجارية عالمية، فهل يوجد شيء لا يستطيع أن يفعله جوز الهند؟ (المختصر !المفيد: أكيد لا)